الولادة المبكرة.. أسبابها وأعراضها

December 02, 2017 07:24 AM

الولادة المبكرة.. أسبابها وأعراضها

ديسمبر 2, 2022 7:24 مساءً

يستمر الحمل الطبيعي لما يقارب 40 أسبوعاً، وأي وصول للطفل قبل إتمام 37 أسبوعاً من الحمل يعرف بـ(الولادة المبكرة). فالطفل بحاجة لقضاء الوقت الكافي داخل الرحم لإتمام نمو أعضائه وازدياد استعداد رئتيه للتنفس، وقد تكون الولادة المبكرة سبباً لبعض المشاكل التي قد يتعرض لها الطفل على المدى البعيد، وخاصة إذا كانت ولادة مبكرة جداً، إلا أن معظم حالات الولادة المبكرة يتمتع أطفالها بفرصة جيدة للبقاء على قيد الحياة والنمو بشكل صحي.

أعراض الولادة المبكرة:

  • وجود مغص أو الشعور بانقباضات وتقلصات في منطقة الرحم.
  • نزيف مهبلي.
  • ألم بسيط في أسفل الظهر.
  • إسهال.
  • نزول السائل المحيط بالجنين (انفجار كيس الماء).
  • إفرازات مهبلية غير معتادة مع مخاط أو دم.

إذا شعرتِ بأي من هذه الأعراض السابقة، استشيري طبيبك على الفور.

 

أسباب الولادة المبكرة:

السبب الرئيسي للولادة المبكرة غير معروف تماماً، إلا أن هناك بعض العوامل التي تساعد في الولادة المبكرة:

  • عمر الحامل، فإذا كانت الحامل أصغر من 16 عاماً أو أكبر من 36 عاماً تكون معرضة أكثر من غيرها للولادة المبكرة.
  • الولادة لأكثر من خمس مرات، وولادة التوائم، وكذلك قصر المدة الفاصلة بين الأحمال تزيد من احتمال الولادة المبكرة.
  • التدخين ونقص الوزن يعرضانكِ للولادة المبكرة.
  • السمنة وزيادة الوزن.
  • قلة التوعية للحامل وسوء رعايتها صحياً، ونقص التغذية قد يؤدي إلى فقر الدم الذي يسبب ولادة مبكرة.
  • إصابة الأم ببعض الأمراض، كارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والشرايين، وغيرها من الأمراض التي تعجل الولادة، وكذلك الإصابة بتسمم الحمل.
  • إذا تعرضت الأم لبعض المشاكل في الأحمال السابقة كالإجهاض والولادة المبكرة، وولادة أطفال ذوي أوزان قليلة.
  • انفصال المشيمة.
  • وجود بعض المشاكل في الرحم، كالتشوهات الخلقية في الرحم، والإصابة في الرحم، والالتهابات الجرثومية، والتهابات المسالك البولية الحادة، وضعف عنق الرحم.
  • الإجهاد البدني الشاق، وخاصة في المراحل المتأخرة من الحمل، كالعمل لساعات طويلة.
  • السقوط على البطن أو التعرض لضربة قوية على البطن.

هل من الممكن أن يكون ما أشعر به إنذاراً كاذباً للولادة؟

عند ذهابك للمستشفى فور شعورك بالقلق لرؤية إحدى الأعراض السابقة، ستخضعين للفحص الطبي الذي يشمل:

في حال حصل ولاحظتِ أياً من الأعراض السابقة، سيتم إجراء الفحوصت التالية:

  • فحص مهبلي (الذي يوضح إذا كان عنق الرحم متسعاً استعداداً للولادة).
  • فحص الأيكو أو السونار.
  • اختبار (فبرونيكتين) للجنين لمعرفة إذا كانت تقلصات الرحم أو مغص البطن إنذاراً كاذباً للولادة أم لا.

في الحقيقة، ما دام كيس الماء لم ينفجر بعد، فلا يوجد دليل على أن المخاض بدأ بالفعل. وفي بعض الأحيان، قد تتوقف أعراض المخاض المبكر ويستمر الحمل بشكل طبيعي.

ما هي مخاطر الولادة المبكرة على صحة طفلي؟

إن ولادة طفلك في موعد مبكر قد يعرضه للعديد من المشاكل، مثل:

  • صعوبة في التنفس لدى الطفل بسبب عدم اكتمال نمو الرئة بشكل كامل (في بعض الأحيان، إذا كان هناك عوامل خطر تدل على أن الأم معرضة لولادة مبكرة، يسمح الطبيب بإعطاء حقنه كورتيزون لتحسين وظائف الرئة لدى طفلك، ويتم ذلك ما بين الأسبوع 24 و37 من الحمل).
  • مشاكل في الرضاعة عند الولادة.
  • يكون الطفل المبستر عرضة للإصابة بالعدوى.
  • قد يتعرض الطفل المبستر لانخفاض في نسبة سكر الدم ودرجة حرارة الجسم.
  • قد تؤثر الولادة المبكرة على الرؤية والسمع والجهاز العصبي والهضمي للطفل.
  • عدم نضوج بعض الأعضاء.
  • صعوبة في التعلم والنطق فيما بعد.
  • أهمية الحاضنة:

يحدد الطبيب بعد الولادة إذا احتاج الطفل المولود بوقت مبكر للمكوث في الحاضنة بضعة أيام للمحافظة على حرارة جسمه، من خلال تأمين بيئة جوية دافئة، تساعد الطفل على عدم فقدان السوائل في جسمه، وتمده بالأكسجين بشكل منتظم، لإنقاص خطر الأذية التي قد يتعرض لها نتيجة نقص الأكسجين أو زيادته. ويحدد الطبيب المدة التي يجب أن يبقى فيها الطفل في الحاضنة للحفاظ على سلامته وصحته.

المراجع الإلكترونية:

World Health Organizatin (WHO) http://www.who.int

http://www.nhs.uk/pages/home.aspx

https://www.webteb.com/