كيف تتم حماية الأطفال من عدوى المدارس؟

December 14, 2017 08:51 PM

كيف تتم حماية الأطفال من عدوى المدارس؟

ديسمبر 14, 2019 8:51 مساءً

“انتهت الإجازة الصيفية، وبدأ موسم العودة إلى المدارس، في الحقيقة تشعر الأم بالسعادة لأن طفلها ذا الست سنوات حان وقت تعلمه واكتسابه مهارات جديدة، والتعرف على الأصدقاء والاستمتاع باللعب معهم وتمضية الوقت، إلا أنها تخشى مع بداية المدرسة كثرة إصابته بالمرض والتقاطه للعدوى، خاصة مع بداية فصل الشتاء، حيث يكثر تعرضه النزلات البرد والزكام، ويزيد بسببها عدد مرات تغيبه عن المدرسة، وهذا ما لا أريده”.

فعلاً، تُعد المدرسة التي يقضي فيها الطفل معظم وقته تقريباً بيئة مثالية لانتشار العدوى والجراثيم، وتكثر فيها إصابة الأطفال بالأمراض المعدية كالانفلونزا ونزلات البرد والتهاب اللوزتين وغيرها من الأمراض البكتيرية والفيروسية. ولأن الوقاية خير من العلاج، وحتى يدخل الأطفال المدرسة والأم مطمئنة أنهم سيكونون بخير، هذه بعض النصائح والإجراءات لحماية الطفل من العديد من المشكلات الصحية حتى لو بشكل محدود، وذلك من خلال:

النظافة:

من المهم جداً أن يتعلم الطفل ضرورة غسل اليدين بالماء والصابون في سن صغيرة، وذلك قبل تناول الطعام وبعده، وبعد اللعب ودخول دورة المياه، لأن معظم حالات العدوى والإصابة بالفيروسات والجراثيم تكون بسبب عدم غسل اليدين بشكل جيد. بالإمكان وضع جل معقم لليدين أو مناديل مبللة في حقيبة الطفل لاستعمالها خلال النهار، لكنه لا يُغني عن ضرورة غسل اليدين، كما أنه من الضروري الاهتمام بتقليم الأظافر بانتظام لمنع تراكم الجراثيم أسفلها، وتفريش الأسنان باستمرار، والاستحمام اليومي.

المناعة:

إن الحفاظ على مناعة مرتفعة للطفل يقلل من تمكن الفيروسات من احتلال جسمه وإصابته بالمرض. يتم دعم مناعة الطفل بالتغذية الجيدة الغنية بالعناصر الغذائية الأساسية والفيتامينات والمعادن التي تقوي المناعة وتقوي الجسم، خاصة بالتركيز على تناول وجبة الإفطار التي تمده بالطاقة والقوة والفيتامينات، مثل فيتامين C الذي يعمل كمضاد للأكسدة ويحمي من الالتهابات والموجود في الحمضيات والفلفل الملون بكثرة، كما نجد في عصير البرتقال الطازج الغني بفيتامين C للطفل. أما فيتامين A فيرفع مناعة الأغشية المخاطية في الجهاز التنفسي، حيث يكثر تواجده في الجزر والبقدونس، والحليب الغني بالكالسيوم. والحرص على نوم الطفل لساعات كافية لا تقل عن 8 ساعات يومياً، فذلك يقوي جهازه المناعي ويحارب العدوى والالتهابات.

الماء:

من الضروري أن يُعطى الطفل زجاجة ماء خاصة به حتى لا يستخدم زجاجات الأطفال الآخرين، مما يؤدي إلى نقل العدوى إليه، مع المحافظة على تعقيم زجاجته يومياً وتغيير الماء. ففوائد شرب الماء عديدة للصحة والجسم، ويقيه من الجفاف خاصة في فصل الصيف.

الغياب عند المرض:

من الضروري أن يتم الحفاظ على غياب الطفل عن المدرسة أيام مرضه على الأقل 3 أيام لحين شفائه لضمان عدم تعرض أصدقائه للعدوى منه. والتأكد من التزام المدرسة بهذه السياسة بضرورة غياب الطفل المريض عن المدرسة للحفاظ على سلامة جميع الأطفال، وتعليم الطفل ضرورة استخدام المناديل لتغطية أنفه أو فمه عند السعال أو العطس.

 

المراجع:

www.webmd.com

www.cdc.gov

www.parents.com