الخوف عند الأطفال

December 02, 2017 07:30 PM

الخوف عند الأطفال

ديسمبر 2, 2019 7:30 مساءً

يبدأ شعور الطفل بالخوف منذ بداية حياته، والخوف حالة انفعالية طبيعية يشعر بها الإنسان في بعض المواقف التي تهدده وتعرضه للخطر. وتختلف طبيعة هذه المخاوف باختلاف عمر الطفل، فنجد مثلاً الطفل الصغير ما دون السنتين يخاف من الانفصال عن والديه أو يخاف من الغرباء، والأصوات المرتفعة. أما الأطفال من سنتين إلى 6 سنوات، فنجدهم يخافون من النوم وحيدين ويخافون من الظلام أو من رؤية الأشياء الخيالية كالوحوش والأشباح. أما الأطفال الأكبر عمراً في عمر المدرسة، فيظهرون خوفاً من أمور واقعية أكثر كالخوف من السقوط من مكان مرتفع، والخوف من الطبيب أو المعلم، أو من الموت ومن تعنيف الأهل، وغيرها من الأمور. جميع هذه المخاوف طبيعية وتتلاشى مع الوقت، لكن ما هي مسببات الخوف عند الأطفال؟ وكيف نجعل شخصية أبنائنا أقوى ولا نجعل ذلك الخوف يسيطر عليهم ويؤثر على حياتهم اليومية؟

أسباب الخوف عند الأطفال:

  • تعرض الطفل لحادث مؤلم أو رؤيته لحدث مخيف كحادث سير.
  • استماع الطفل لقصص مرعبة مثل قصص الجن والأشباح ورؤية أفلام الرعب.
  • انفصال الأبوين من الأمور التي تفقد الطفل الشعور بالأمان والحب.
  • استخدام أسلوب التهديد والتخويف مع الطفل باستمرار يضعف شخصيته ويعرضه للمخاوف.
  • المشاكل الأسرية الدائمة التي تجعل الطفل متوتراً وقلقاً ويشعر دائماً بالخوف.
  • رؤية الطفل لردود فعل والديه أو حتى أصدقائه تجاه شيء ما يعزز ذلك الشعور بالخوف في داخله، كخوف الأم من القطط ينتقل إلى طفلها بالعدوى.

نصائح للتعامل مع الخوف عند الأطفال:

  • تجنب معاقبة الطفل على الأمور التي يخاف منها.
  • إبعاد الطفل عن المناقشات العائلية التي قد تحتمل الغضب.
  • احترام الطفل واحترام مخاوفه والابتعاد عن أسلوب التهديد والتخويف.
  • استبدال الجمل السلبية مع الطفل مثل “أنت ضعيف.. أنت جبان” بجمل ترفع من معنوياته وتزيد من قوة شخصيته مثل “أنت قوي.. أنت شجاع”.
  • تعزيز ارتباطه بالله الذي يكون معه دائماً ويستطيع التوكل عليه لحمايته.
  • منعه من مشاهدة أفلام الرعب والإجرام أو الاستماع إلى القصص المرعبة.
  • تعليمه كيفية الدفاع عن نفسه إذا احتاج لذلك دون الحاجة للجوء إلى من هو أكبر منه كالمعلمة والأهل.
  • مشاركة الأهل للطفل بنشاطات رياضية أو تعليمية تزيد من كفاءته وتقوي شخصيته.
  • إظهار مشاعر الحب والمدح للطفل، فهو بأمس الحاجة لضمه وتقبيله، فهذا يزيد من شعوره بالأمان.
  • استخدام أسلوب الحوار والنقاش مع الطفل والسماح له بالتعبير عن مشاعره ومخاوفه مع عدم الاستهزاء بها.
  • إذا تطور خوف الطفل بشكل كبير وأصبح يؤثر على حياته ويسبب له إجهاداً نفسياً ويعيقه عن ممارسة نشاطاته اليومية، عندها يجب اللجوء إلى معالج خاص يساعده في السيطرة على مخاوفه والتغلب عليها.

المراجع:

www.childanxiety.net

www.kidshealth.org

www.healthychildren.org