كيفية حل المشاكل الأسرية أمام الأطفال

ديسمبر 2, 2018 6:38 مساءً

يحتاج الأطفال إلى محيط هادئ يشعرهم بالأمان والطمأنينة والحب لنموهم، فشخصية الطفل تتشكل من محيطه وأسرته الذي يتأثر بهم بشكل كبير، فإذا كان ذلك المحيط مليئاً بالمشاحنات والنزاعات المستمرة، سينعكس ذلك على مشاعر الطفل ونفسيته، وبالتالي تتولد داخله مشاعر القلق والخوف. كما أن طريقة تعامل الوالدين مع بعضهما وأسلوب حوارهما هو المنهج الذي سيتبعه الأبناء في المستقبل مع عائلاتهم وأبنائهم، فالطفل يحاول تقليد تصرفات الأهل كافة.

الحياة ليست مثالية، فلا بد من حصول بعض النزاعات والمشاكل بين فترة وأخرى بين أفراد العائلة. لكن كيف نحل هذه المشاكل بأقل الأضرار النفسية على أطفالنا؟

  • تجنب الأهل إثارة أي مواضيع قد تسبب حدوث مشكلة أو خلاف أمام الطفل، وتأجيل النقاش فيها لوقت آخر أثناء غياب الطفل.
  • تجنب انتقاد الأزواج لبعضهم بعضاً أمام الأطفال، خاصة في الأمور المتعلقة بأسلوب تربية الأبناء وتأجيل النقاش بعيداً عن الأطفال.
  • الاحترام المتبادل بين الوالدين وتقديرهما لبعضهما بعضاً يعزز داخل الطفل مشاعر الطمأنينة واحترام الذات.
  • الابتعاد كلياً عن استخدام اليد والضرب من قبل الزوجين لبعضهما أو للأبناء، فهذا يدمر الطفل نفسياً ويقلل من احترامه ويشعره بالإهانة.
  • عدم تدقيق الأزواج على أخطاء بعضهما والتغافل عنها، كما لا بد من التسامح بين الأبوين، فذلك يزيد من شعور الطفل بالطمأنينة ويقلل من توتره.
  • مناقشة الأطفال في المواضيع التي تخصهم والسماح لهم بإدلاء رأيهم فيها.
  • اتفاق الوالدين على الأمور الرئيسية في التربية وعدم مناقضتهم لبعضهما بعضاً حتى لا يتشتت الأبناء وبالتالي تقل ثقتهم بوالديهم.
  • مهما بلغت المشاكل والنزاعات بين الأبوين، لا بد من أن تتكلم الأم عن الأب بإيجابية أثناء غيابه وكذلك الأب، حتى لا تنخدش صورة الوالدين أمام أبنائهم.
  • في حال حدوث نزاع أمام الطفل، على الأم مناقشة أطفالها فيما بعد، والتأكيد أن الخلاف بين الوالدين أمر طبيعي وأن الأمور ستصبح بخير، والاستماع لردود أفعال الأطفال على خلافهم، والتأكد من عدم تأثير الخلاف عليهم ومنحهم الطمأنينة ببعض الكلمات وتدارك الموقف.

المراجع:

www.developmentalscience.com

www.kidshealth.org