الإسهال عند الأطفال وعلاجه

ديسمبر 2, 2018 8:39 مساءً


 

من الطبيعي أن يتعرض طفلك للإسهال لعدة أسباب، مثل تناول طعام غير نظيف، أو التعرض للجو البارد، أو تناول الطفل لبعض الأدوية، وغيرها. ويُعرَّف الإسهال بأنه خروج براز سائل لعدة مرات في اليوم الواحد. وتتراوح درجة الإسهال من إسهال بسيط يحتاج الطفل فيه للدخول إلى الحمام من 3 إلى 6 مرات يومياً، وإسهال متوسط إلى حاد بحيث يحتاج الدخول للحمام لأكثر من ذلك. كما يرافق الإسهال في أغلب الحالات ارتفاع في درجة الحرارة، وغثيان، وقيء.

وتكمن خطورة الإسهال في أن الطفل يصبح عرضه للإصابة بالجفاف، أي فقدان نسبة كبير من سوائل الجسم، والتي يجب تعويضها بأسرع وقت، حتى لا تتسبب بمشاكل صحية للطفل لا قدر الله.

أسباب الإسهال عند الأطفال:

  • التسمم الغذائي، وهو تناول الطفل لنوع من الأطعمة الملوثة بأنواع من البكتيريا.
  • استخدام الطفل لأنواع من المضادات الحيوية التي تعمل بدورها على القضاء على أنواع من البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء، مما يتيح الفرصة لأنواع أخرى ضارة بإطلاق سمومها، مسببةً تهيجاً في الأمعاء.
  • تعرض الطفل للإصابة بالفيروسات التي تسبب الإسهال، مثل فيروس (روتا)، الذي يصيب عادةً الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات، مسبباً إسهالاً مائياً، مع وجود قيء وارتفاع بسيط في درجة الحرارة.
  • تسبب بعض الطفيليات كـ(الجيارديا) أو (الأميبا) إصابة الطفل بالإسهال البسيط الذي لا يرافقه ارتفاع في درجة الحرارة.
  • يحدث الإسهال أحياناً عند إصابة الطفل ببعض الأمراض، مثل التهاب اللوزتين والأذن الوسطى والتهاب البول، ويكون الإسهال بسيطاً.

الجفاف من أهم مضاعفات الإسهال عند الأطفال

يُعد الجفاف من أهم مضاعفات الإسهال الحاد عند الأطفال، وهو فقدان كبير للسوائل في جسم الطفل وعدم القدرة على تعويضها بسبب امتناع الطفل عن الأكل والشرب، فيصبح الطفل مرهقاً، وقليل التبول، ولديه جفاف في الجلد، وقد يشعر بدوار، وعطش شديد، وضربات قلب سريعة، وحمى. عندها يجب اللجوء للطبيب فوراً لإعطائه محلول الجفاف، من أجل تعويض ما فقده من سوائل، ومعرفة سبب الإسهال وعلاجه.

 

علاج الإسهال عند الأطفال

  • تناول السوائل والعصيرات الطبيعية الغنية بالفيتامينات، لتعويض ما فُقدَ من سوائل الجسم وإمداد الطفل بالطاقة، كعصير التفاح.
  • اللبن الرائب، إذ يعمل على تقليل الإسهال لاحتوائه على خمائر (بكتيريا نافعة) تساعد في محاربة الجراثيم في المعدة، خاصةً إذا تم إضافة الثوم المهروس معه.
  • تناول الأطعمة النشوية كالبطاطا المسلوقة والخبز والأزر والموز، فذلك يقلل من حدة الإسهال.
  • إذا كان الإسهال بسبب وجود التهاب معوي ويصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة وقيء ليس لأسباب فيروسية، سيصف الطبيب مضاداً حيوياً للطفل وخافضاً للحرارة.
  • تعويض السوائل والأملاح من خلال إعطاء الطفل محلولاً وأدوية يصفها الطبيب لمعالجة الإسهال ووقايته من حدوث الجفاف.
  • الابتعاد عن الأغذية التي تحتوي على الدهون والسكريات، كالآيس كريم والشوكولاته والشيبس.
  • إعطاء الأطفال مكملات غذائية تسمى (البروبيوتيك)، وهي بكتيريا نافعة كالموجودة في الأمعاء، واستخدامها يقلل من حدة الإسهال.

ملاحظة: إذا استمرت أعراض الإسهال عند الطفل لأكثر من 3 أيام، ورافق ذلك ارتفاع في درجة الحرارة يتجاوز 39 درجة مئوية، وبدت على الطفل أعراض الإرهاق والتعب والجفاف مع مغص شديد، فعندها يجب أخذ الطفل فوراً إلى أقرب مركز طبي لأخذ العلاج اللازم.

المراجع الإلكترونية:

http://www.aboutkidshealth.ca/En/Pages/default.aspx

http://www.sickkids.ca/Learning/AbouttheInstitute/Programs/AboutKidsHealth/index.html

http://www.webmd.com/

http://www.nhs.uk/pages/home.aspx