كيف أحقق التوازن بين العمل والأسرة؟

December 14, 2017 08:08 PM

كيف أحقق التوازن بين العمل والأسرة؟

ديسمبر 14, 2018 8:08 مساءً

قد يؤثر العمل لساعات طويلة في حياة الإنسان الاجتماعية، خاصة الأب الذي يعاني من ضغط العمل بما يفوق توقع عائلته، ولا يستطيع التواجد في معظم تفاصيل حياة أطفاله، ويعاني من صراع مستمر مع الوقت، والقدرة على إنجاز المهمات والمسؤوليات، وضرورة تقديم الدعم المعنوي والنفسي لأسرته التي تُعد أحياناً أصعب من الواجبات المادية المسؤول عنها، فيقف الأب متسائلاً: كيف لي أن أحقق التوازن بين العمل والمنزل وواجباتي العائلية؟

لماذا لا أستطيع تحقيق التوازن بين العمل والأسرة؟

العديد من الضغوطات التي يتعرض لها الأب تجعله غير قادر على تحقيق هذا التوازن، ومنها:

  • ساعات العمل الطويلة أو غير المنتظمة تزيد من العبء على الأب، وتعبه الجسدي، وقلة وقته.
  • زيادة أعباء العمل والمسؤوليات الملقاه على عاتق الأب في إطار العمل.
  • تطلب العمل السفر والتنقل من مكان لآخر.
  • التنقل بين الوظائف وعدم الاستقرار في وظيفة واحدة.
  • عدم تعاون الزملاء في العمل أو المدراء، مثل: عدم موافقة المدراء على أخذك إجازة من العمل على الرغم من جود ظرف اضطراري.
  • تحمل مسؤولية أكثر من طفل في المنزل وضرورة توفير احتياجاتهم العاطفية والمادية.
  • مشاكل بين الزوجين وعدم دعم الزوجة لزوجها.
  • تحمل مسؤولية رعاية شخص مُسن، أو طفل مريض، أو زوجة مريضة.
  • إدمان الشخص على العمل.

 

بعض الحلول لمساعدة الأب في تحقيق التوازن بين العمل والأسرة:

إن العمل لأوقات طويلة يعرض الأب للضغط النفسي والجسدي الذي يعرض صحته البدنية والنفسية للضعف والمرض. لذا، من الضروري إعادة التنسيق وتحقيق القليل من التوازن بين الجانبين، حتى يستطيع الأب الاستمرار في رسالته الأبوية السامية والقدرة على الاهتمام في تنشئة أبنائه، وذلك عن طريق الآتي:

  • تواصل الأب مع عائلته أكثر من مرة خلال اليوم عن طريق الهاتف، وأن يكون متابعاً لهم وعلى درايه بتفاصيل حياتهم.
  • التوقف عن إدمان العمل إذا كنت تكرس معظم وقتك وتفكيرك للعمل أكثر مما يتطلب الموقف، مما يسبب لك الإرهاق الجسدي والنفسي، فلا بد من إعطاء لكل شيء حقه.
  • توزيع الوقت والجهد بين العمل والمنزل، بحيث ألا يعطى أحد الطرفين الاهتمام الأكبر على حساب الطرف الآخر، كالذهاب إلى اجتماع في وقت مرض أحد الأطفال.
  • تحقيق التوازن من خلال عدم جلب مشاكل وهموم العمل إلى المنزل والعكس صحيح، فهناك مقولة “إذا أراد الإنسان النجاح في عمله، فليأتِ عمله تاركاً هموم المنزل، وإن أراد التوفيق في مسيرته الأسرية، فليترك ضغوط عمله أثناء مغادرته وعودته لبيته، وليدخل بذهن صافٍ”.
  • ترسيخ قاعدة “الأسرة على رأس جميع الأولويات”، فكثير من الخلافات الزوجية والتفكك الأسري ودمار العائلة يكون سببها قضاء الأب أغلب وقته في العمل، ظناً منه أن عائلته لا تحتاج منه سوى الدعم المادي، في الوقت الذي تحتاج فيه زوجته وأطفاله الدعم النفسي والمعنوي بشكل أكبر.
  • امنح نفسك وعائلتك إجازة سنوية، بحيث تقضيها معهم إما بالسفر أو حتى القيام بأنشطة متعددة مشتركة بين أفراد العائلة، وتوفير الوقت اللازم للشعور بالراحة والاستجمام والابتعاد عن ضغوط العمل واستمداد الطاقة من جديد، للعودة لروتين العمل ومسؤولياته.

 

 

 

المراجع الإلكترونية:

www.todaysparent.com

www.familylives.org.uk

www.themuse.com