أهمية فترة النفاس

December 02, 2017 07:33 PM

أهمية فترة النفاس

ديسمبر 2, 2018 7:33 مساءً

تُعد فترة النفاس من أهم وأصعب فترات حياة المرأة، وهي الفترة التي تعقب الولادة مباشرةً ويصاحبها نزول دم، وتحتاج الأم في هذه الفترة للعناية الجسدية والنفسية لكي تسرع في شفائها واستعادتها لصحتها وحيويتها، وذلك بعمل الآتي:

 

الراحة:

عليكِ بالراحة ثم الراحة عزيزتي، لأنكِ ستمكثين في المستشفى في الفترة الأولى بعد ولادتك لمدة يوم إلى يومين بعد الولادة الطبيعية، ومن يومين إلى أربعة أيام بعد الولادة القيصرية، فاستغلي هذه الفترة بالنوم والراحة قبل الذهاب للمنزل والبدء بالاهتمام بطفلك الصغير.

أما بعد الذهاب إلى المنزل، فعليكِ بالراحة والنوم قدر المستطاع. اطلبي من عائلتك المساعدة في العناية بطفلكِ، ولا تتسرعي في العودة لممارسة نشاطاتكِ وأعمالكِ المنزلية اليومية المعتادة. تمهلي من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع حتى تستعيدي قوتكِ. كما يمكنك التحرك في المنزل بين فترة وأخرى لتشجيع عودة الأعضاء والعضلات إلى سابق حالتها، وتنشيط الدورة الدموية والأمعاء والغدد، ولكن اجتنبي حمل الأشياء الثقيلة أو دفعها واطلبي المساعدة في ذلك.

 

العناية بجرح الولادة:

إذا كانت ولادتكِ قيصرية أو حتى طبيعية مع وجود شق، فجرحكِ يحتاج للعناية به والمحافظة عليه نظيفاً وجافاً، وذلك لمنع حدوث التهابات. كما يمكنك اللجوء لعمل مغاطس بالمياه الدافئة أو أخذ حمام دافئ، ووضع كمادات مياه باردة على منطقة الجرح في الولادة الطبيعية، مع الحفاظ على تغيير الفوط الصحية أكثر من مرة يومياً حتى لا يحدث أي التهاب في منطقة الجرح، مع متابعة جرح القيصرية، والتأكد من عدم وجود أي علامة من علامات العدوى، كالاحمرار أو التورم أو خروج سائل من مكان الجرح أو شعوركِ بألم مع ارتفاع في درحة الحرارة، فعندها يجب اللجوء للطبيب على الفور.

 

التغذية في فترة النقاس:

  • عليكِ بالإكثار من شرب السوائل لتعويض ما فقدته أثناء الولادة ومنع حدوث إمساك والتهابات في المسالك البولية، ومن أجل زيادة إدرار الحليب كذلك.
  • تناولي الأطعمة الغنية بالألياف كالخضار والفواكه والحبوب الكاملة، وذلك لتقليل فرصة الإصابة بالإمساك.
  • الالتزام بنظام غذائي متوازن وصحي غني بالعناصر الغذائية، كالبروتين الموجود في اللحوم والأسماك والألبان ومشتقاتها.
  • تناولي الأغذية الغنية بالحديد لتعويض ما فقدته خلال فترة الحمل والولادة، كاللحوم، والدواجن، والخضروات الورقية الخضراء، والبقوليات، والحبوب الكاملة، والمكسرات.
  • ابتعدي عن الأغذية التي تسبب الغازات، كالزهرة والكرنب، حتى لا ينتقل ذلك إلى حليب الثدي ويسبب إزعاجاً لطفلك.
  • تناولي بعض المشروبات الساخنة، كاليانسون والبابونج، فهي تقلل من الغازات وتريح الجهاز الهضمي وتزيد من إدرار الحليب.
  • سيصف لكِ الطبيب بعض المكملات الغذائية، مثل فيتامين د والحديد لتعويض ما فقدته في الولادة والتأكد من عدم وجود فقر دم.

 

الحالة النفسية في فترة النفاس:

تقلب المزاج بعد الولادة أمر طبيعي جداً، ويعود ذلك لحدوث اضطراب في الهرمونات بعد الحمل والولادة. سيحتاج جسمك بعض الوقت لعودة هذه الهرمونات لوضعها الطبيعي واستقرارها وتوازنها، فتقلُّب المزاج يتلاشى بعد فترة من خلال مساعدة عائلتك لكِ والراحة والنوم الكافي.

أما إذا شعرتِ أن الأمر ازداد سوءاً، فقد تكوني مصابة باكتئاب ما بعد الولادة، وهو أمر خطير يتطلب تدخلاً طبياً، ولا يجب تركه دون علاج. قد تشعر الأم بعدم الرغبة في طفلها أو حمله أو العناية به، كما تعتريها رغبة في البكاء وحساسية مفرطة، وقد يصاحب ذلك فقدان في الشهية وعدم القدرة على النوم، فلا تتهاوني أبداً باكتئاب ما بعد الولادة. إذا شعرتِ أن الأعراض قد تطورت وازدادت سوءاً بالتأثير على حياتك اليومية، فعليكِ الحصول على المساعدة الطبيعة والعلاج فوراً.

المراجع الإلكترونية:

http://www.emedicinehealth.com/

http://www.arhp.org/

world health organization